الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
49
تفسير روح البيان
الكتاب بخلاف النبي فإنه أعم ويعضده ما روى أنه عليه السلام سئل عن الأنبياء فقال ( مائة الف وأربعة وعشرون ألفا ) قيل فكم الرسل منهم قال ( ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا ) وفي رواية ( مائتا الف وأربعة وعشرون ألفا ) وقال القهستاني الرسول من بعث لتبليغ الاحكام ملكا كان أو إنسانا بخلاف النبي فإنه مختص بالإنسان قال الكاشفي في تفسيره [ در بعض تفاسير قصهء إلقاء الشيطان در امنيت پيغمبر وبر وجهي آوردهاند كه مرضى أهل تحقيق نيست وما از تأويلات علم الهدى وتيسير وديكر كتب معتبره چون معتمد في المعتقد وذروة الأحباب مدت أنوار جمال مؤلفه إلى يوم الحساب آنرا اينجا إيراد كرديم بطريقي كه موافق أهل سنت است آوردهاند كه چون والنجم نازل شد سيد عالم عليه السلام آنرا در مسجد الحرام در مجمع قريش ميخواند ودر ميان آيتها توقف مىنمود تا مردم تلقى نموده ياد كيرند پس طريق مذكور بعد از تلاوت آيت ( أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ) متوقف شد وشيطان در ان ميان مجال يافت بكوش مشركان رسانيد كه تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى حاصل معنى آنكه ايشان بزركان يا مرغان بلند پروازند واميد بشفاعت ايشان ميتوان داشت كفار باستماع اين كلمات خوش دل شده پنداشتند كه حضرت پيغمبر خواند وبتان ايشانرا ستايش كرد لا جرم در آخر سوره كه آن حضرت با مؤمنان سجده كردند أهل شرك اتفاق كردند جبرائيل فرود آمد وصورت حال بعرض رسانيد ودل مبارك حضرت بسيار اندوهناك شد وحق تعالى جهت تسليت خاطر عاطر سيد عالم آيت فرستاد وفرمود وما أرسلنا إلخ ] إِلَّا إِذا تَمَنَّى اى قرأ قال في القاموس تمنى الكتاب قرأه قال الراغب التمني تقدير شئ في النفس وتصويره فيها والأمنية الصورة الحاصلة في النفس من تمنى الشيء وقوله تعالى ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ ) معناه الا تلاوة مجردة عن المعرفة من حيث إن التلاوة بلا معرفة المعنى تجرى عند صاحبها مجرى أمنية تمناها على التخمين أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ اى قراءته كما فسره الراغب وغيره قال الكاشفي [ بيفكند شيطان نزديك تلاوت از آنچه خواست چنانكه بوقت تلاوت حضرت پيغمبر ما عليه السلام شيطانى كه أو را ابيض كويند بهنجار آواز حضرت آن كلمات برخواند وكمان بردند آن تلاوت پيغمبر است ] فَيَنْسَخُ اللَّهُ يزيل ويبطل فالمراد بالنسخ هو النسخ اللغوي لا النسخ الشرعي المستعمل في الاحكام ما يُلْقِي الشَّيْطانُ من كلمات الكفر ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ يثبت آياتِهِ التي تلاها الأنبياء عليهم السلام حتى لا يجد أحد سبيلا إلى ابطالها وَاللَّهُ عَلِيمٌ بما أوحى وبما القى الشيطان حَكِيمٌ ذو الحكمة في تمكينه من ذلك يفعل ما يشاء ليميز به الثابت على الايمان من المتزلزل فيه وقولهم لو جوّز مثل هذا لأدى إلى اشتباه أحوال الأنبياء من حيث إن ما يسمع عند تلاوتهم من قولهم أو من إلقاء الشيطان فيتعذر الاقتداء مدفوع بان ما القى الشيطان امر ظاهر بطلانه عند المؤمنين المخلصين ألا ترى ان القرآن ورد بابطال الأصنام فكيف يجوز كون قوله تلك الغرانيق إلخ من القرآن ولو سلم فالنسخ والاحكام والايقاف على حقيقة الأمر ولو بعد حين يجلى كل مشتبه فيكون